يمثل حصن آل منفر أحد المعالم التراثية في محافظة تنومة، ويبرز بتكوينه الحجري وارتفاعه الرأسي الذي يعكس جانبًا من أساليب البناء التقليدية التي عُرفت بها قرى جبال السروات. ويظهر الحصن اليوم كمعلم محافظ على طابعه التراثي، مع إبراز اسمه على واجهته وإضاءة المبنى بما يساعد على إظهاره كوجهة ثقافية للزوار.
ويُدرج الموقع حاليًا ضمن المتاحف والمواقع التراثية في تنومة، كما يرد في أدلة سياحية أخرى باسم «متحف حصن آل منفر» ضمن معالم المحافظة.
وتكمن قيمة زيارة الموقع في التعرف على شكل الحصون التقليدية وطريقة استخدام الحجر المحلي في البناء، إلى جانب ارتباطه بالمشهد التراثي لمدينة تنومة التي تضم عددًا من الحصون والقرى والمباني التاريخية.
