تقع قرية آل عمرة جنوب شرق مركز الفرعين بمحافظة أحد رفيدة في منطقة عسير، على ضفتي وادي خطاب الذي تنتشر حوله الحقول الزراعية، وتُعد من القرى التي تجمع بين التراث العمراني والشواهد الأثرية القديمة.
وتتميز القرية بمنازلها الطينية التقليدية التي يزيد عددها على 30 منزلًا وفق توثيق سابق، إلى جانب ستة أبراج تاريخية، استُخدم بعضها للحماية وتخزين الحبوب، بينما خُصصت أبراج أخرى لمراقبة الحقول والمناطق المحيطة. وتتميز مبانيها باستخدام الطين وطبقات البناء التقليدية المعروفة محليًا باسم «النطف» لحماية الجدران من الأمطار.
وتحتضن القرية ومحيطها مجموعة من النقوش والرسوم الصخرية التي تصور الإنسان والحيوانات، ومنها الخيول والوعول والإبل والأبقار، إضافة إلى رموز وكتابات قديمة، ومنشآت حجرية ومدافن أثرية تنتشر في المواقع المحيطة.
وقد رُصد في محيط القرية 64 شاهدًا أثريًا موزعة على خمسة مواقع، إلى جانب مدافن ومنشآت حجرية قديمة، وشهدت هذه المواقع إجراءات لتوثيقها وتسجيلها لدى الجهة المختصة بالآثار.
وتجمع قرية آل عمرة بين العمارة الطينية التقليدية والآثار الصخرية والطبيعة الزراعية لوادي خطاب، مما يجعلها من المواقع التراثية ذات القيمة التاريخية في محافظة أحد رفيدة.
