منصة المناطق والخدمات والفرص
كل المناطق
قرية آل عمرة
قرى تراثية

قرية آل عمرة

أحد رفيدة - عسير فريق جولة سبتمبر 27, 2026 9 مشاهدة 1 دقائق قراءة
مشاركة
التصنيف عنصر تراثي
المنطقة عسير
المحافظة أحد رفيدة
القرية/الحي آل عمرة
آخر تحديث أكتوبر 14, 2026

مقدمة

تُعد قرية آل عمرة من القرى التراثية بمحافظة أحد رفيدة، وتتميز بمنازلها الطينية وأبراجها القديمة وموقعها على ضفاف وادي خطاب. وتحتضن القرية ومحيطها نقوشًا صخرية ورسومًا أثرية ومدافن قديمة، مما يمنحها أهمية تاريخية وعمرانية بارزة في منطقة عسير

تقع قرية آل عمرة جنوب شرق مركز الفرعين بمحافظة أحد رفيدة في منطقة عسير، على ضفتي وادي خطاب الذي تنتشر حوله الحقول الزراعية، وتُعد من القرى التي تجمع بين التراث العمراني والشواهد الأثرية القديمة.

وتتميز القرية بمنازلها الطينية التقليدية التي يزيد عددها على 30 منزلًا وفق توثيق سابق، إلى جانب ستة أبراج تاريخية، استُخدم بعضها للحماية وتخزين الحبوب، بينما خُصصت أبراج أخرى لمراقبة الحقول والمناطق المحيطة. وتتميز مبانيها باستخدام الطين وطبقات البناء التقليدية المعروفة محليًا باسم «النطف» لحماية الجدران من الأمطار.

وتحتضن القرية ومحيطها مجموعة من النقوش والرسوم الصخرية التي تصور الإنسان والحيوانات، ومنها الخيول والوعول والإبل والأبقار، إضافة إلى رموز وكتابات قديمة، ومنشآت حجرية ومدافن أثرية تنتشر في المواقع المحيطة.

وقد رُصد في محيط القرية 64 شاهدًا أثريًا موزعة على خمسة مواقع، إلى جانب مدافن ومنشآت حجرية قديمة، وشهدت هذه المواقع إجراءات لتوثيقها وتسجيلها لدى الجهة المختصة بالآثار.

وتجمع قرية آل عمرة بين العمارة الطينية التقليدية والآثار الصخرية والطبيعة الزراعية لوادي خطاب، مما يجعلها من المواقع التراثية ذات القيمة التاريخية في محافظة أحد رفيدة.

تفاصيل التراث

نوع التراث
عمراني
الحقبة التاريخية
العصور القديمة والتراث العمراني التقليدي
مُدرج في اليونسكو
لا

الأهمية التراثية

تتميز قرية آل عمرة بقيمتها العمرانية والأثرية، إذ تحتفظ بمنازل طينية وأبراج تقليدية تعكس أساليب البناء والحماية قديمًا، إلى جانب نقوش ورسوم صخرية ومدافن ومنشآت حجرية تشهد على وجود نشاط بشري قديم في المنطقة. وتُعد من المواقع التي تجمع بين التراث المعماري والشواهد الأثرية في عسير

معرض الصور

شارك:
هل كانت المعلومات مفيدة؟