تُعد دار دحدوح من المعالم التراثية المعروفة في محافظة تنومة، وتقع في بداية طريق منتزه الأربوعة. بدأت فكرة جمع الموروث لدى العم فايز بن دحدوح منذ عقود، ثم تطورت حتى افتُتح حصن تنومة للتراث والسياحة عام 1405هـ، في مبنى تراثي مكوّن من ثلاثة طوابق يضم جوانب متعددة من تراث المنطقة.
تحتوي الدار على مقتنيات تحاكي البيت التنومي القديم، إلى جانب نموذج للبئر وأدوات الزراعة، والأسلحة القديمة، والملابس الرجالية، والملابس والحلي النسائية، إضافة إلى الصور والوثائق والمخطوطات والأثاث والأدوات التي ارتبطت بالحياة اليومية قديمًا.
ولا تقتصر تجربة دار دحدوح على مشاهدة المقتنيات؛ فالعم دحدوح اشتهر باستقبال الزوار بالضيافة التقليدية، وإعداد القهوة العربية على الحطب، وإشراك الضيف في اختيار وطحن بهارات القهوة في المهراس، مع سرد القصص والأمثال وشرح أسماء الأدوات والعادات القديمة بأسلوب قريب وبعيد عن التكلف.
ويذكر العم دحدوح أن المكان لم يُنشأ ليحمل اسمه بقدر ما أراده واجهةً لتراث تنومة، وأن الحصن كان يحمل اسم «حصن تنومة للتراث» قبل أن يشتهر بين الزوار باسم «دار دحدوح».
