يمثل متحف إدريس الشاعري إحدى التجارب الفردية المميزة في حفظ التراث بمحافظة محايل عسير. بدأت قصة المتحف من شغف صاحبه إدريس الشاعري بجمع المقتنيات القديمة، واستمر هذا الشغف سنوات طويلة حتى تحولت المجموعة إلى متحف يضم آلاف القطع التراثية والتاريخية.
ويذكر الشاعري أن مجموعته وصلت إلى نحو 10 آلاف قطعة، تتنوع بين الأدوات القديمة، والعملات المعدنية والورقية، والأجهزة التقليدية، وأدوات الطبخ والإنارة، والأدوات الزراعية، إضافة إلى الأسلحة والمخطوطات وعدد من المقتنيات التي تعكس الحرف وأساليب الحياة التي عرفها أهالي المنطقة في الماضي.
ويمنح تنوع هذه المقتنيات الزائر فرصة للتعرف على جوانب متعددة من الحياة الاجتماعية والاقتصادية القديمة في محايل عسير وتهامة، ومشاهدة أدوات وقطع كانت جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية لأهالي المنطقة.
ومع اتساع المجموعة وتنوعها، أصبح المتحف محطة ثقافية وتراثية تستقبل المهتمين بتاريخ المنطقة وموروثها الشعبي، وتقدم تجربة تجمع بين حفظ الذاكرة المحلية وتعريف الأجيال والزوار بأساليب الحياة القديمة
