يعد متحف آل سلمة من المتاحف التراثية الخاصة البارزة في محافظة بلقرن، وقد أسسه المهتم بالتراث مهدي بن محمد القرني بعد مسيرة طويلة في جمع المقتنيات التراثية. وتشير المصادر إلى أن شغفه بجمع التراث بدأ منذ أكثر من 36 عامًا، واستطاع خلال هذه الفترة جمع أكثر من 20 ألف قطعة تراثية وأثرية.
وتتنوع مقتنيات المتحف بين الأدوات الزراعية القديمة، وأدوات الطبخ والدلال بمختلف أنواعها، وأدوات الإضاءة مثل السراج والفانوس والأتريك، إضافة إلى الكاميرات وأجهزة الراديو والأجراس القديمة. كما يضم المتحف قسمًا للملبوسات النسائية القديمة والحلي وأحزمة الفضة، إلى جانب الأسلحة التراثية والجنابي والمقتنيات المرتبطة بالمجالس والمناسبات الجنوبية.
ومن أبرز مقتنيات المتحف سيف قديم مؤرخ بعام 1516م وفق المصادر المنشورة، إضافة إلى أسلحة تراثية يعود تاريخ بعضها إلى أكثر من 200 عام. كما يضم المتحف جنبية فضية يبلغ طولها 146 سم، ووصفت في تقارير صحفية بأنها أطول جنبية في العالم.
ولا يقتصر دور المتحف على جمع المقتنيات وحفظها، بل أسهم في التعريف بتراث منطقة عسير ومحافظة بلقرن من خلال المشاركة في الفعاليات والمهرجانات التراثية، ومنها المعارض والفعاليات المقامة في القرية التراثية بالسودة والجنادرية. كما استقبل المتحف زوارًا ووفودًا مهتمة بالتراث المحلي.


