مقرى الريد.. إرث قبيلة آل خالد من هذيل
في أعالي جبال هذيل، حيث الوعورة وشموخ القمم، يقع مقرى الريد، أحد المواقع التي ارتبطت بتراث قبيلة آل خالد من هذيل في تربية النحل.
لم تكن وعورة المكان عائقًا أمام رجال القبيلة، بل كانت جزءًا من سر اختياره.
ففي هذا الموقع الاستراتيجي، بعيدًا عن الأذى والعبث، وجد النحل بيئة مناسبة لبناء خلاياه وإنتاج العسل.
وكان الوصول إلى هذا المقرى يتطلب معرفة بمسالك الجبال، وخبرة في التعامل مع طبيعتها الصعبة.
هنا تتجلى حكاية الإنسان الهذلي، الذي سخّر خبرته بالطبيعة لخدمة معيشته، وحافظ على موروثه جيلًا بعد جيل.
مقرى الريد ليس مجرد موقع لتربية النحل، بل شاهد على علاقة الإنسان بأرضه، وإرث يستحق أن يُروى.
