منصة المناطق والخدمات والفرص
كل المناطق
اسرار مقرى الخرفي
معالم تاريخية

اسرار مقرى الخرفي

ميسان - منطقة مكة المكرمة خالد حميد الحجي نوفمبر 2, 2026 7 مشاهدة 1 دقائق قراءة
مشاركة
التصنيف معلم أثري
المنطقة منطقة مكة المكرمة
المحافظة ميسان
القرية/الحي ميسان
آخر تحديث نوفمبر 2, 2026

مقدمة

في أعالي جبال ميسان، جنوب الطائف، يقف مقرّى الخرفي شاهداً على حكاية استثنائية من تاريخ الإنسان وعلاقته بالطبيعة. هنا، قبل مئات السنين، وربما أكثر من ألف عام وفق بعض الروايات المحلية، شُيّد واحد من أغرب المنشآت التقليدية لتربية النحل.

بناء حجري متدرج، تتوزع فيه خلايا النحل على مستويات متعددة، في تصميم يعكس خبرة الأجداد ودقة معرفتهم بالبيئة الجبلية.
ولم يكن هذا البناء مجرد مكان لإنتاج العسل، بل منظومة متكاملة اختير موقعها بعناية، واستُخدمت فيها الحجارة وجذوع الأشجار لتثبيت المستويات وتشكيل الخلايا.
إنه مكان تختبئ في تفاصيله قصة طويلة من العمل والخبرة، تركها الأجداد شاهداً على براعتهم في استثمار موارد الطبيعة.
ما يزيد مقرّى الخرفي غرابة ليس عدد خلاياه فقط، بل هندسة بنائه؛ إذ تشير الروايات والتغطيات الصحفية إلى وجود نحو 1200 خلية، موزعة على عدة مستويات، يصل بعضها إلى أربعة أدوار.
ولحماية هذا الإرث ومناحل العسل، أُقيم حصن حجري مرتفع يتيح مراقبة الموقع ومحيطه، في دلالة على أهمية هذا المكان لدى من أنشأوه واعتنوا به.
واشتهرت المنطقة بعسلها المميز، ومنه العسل الأبيض المرتبط بنبات الضربة، المعروف أيضاً باسم الندغ، وهو من النباتات التي ارتبطت بإنتاج العسل في جبال السراة وتهامة.
واليوم، لا يمثل مقرّى الخرفي مجرد بقايا بناء حجري قديم، بل يمثل صفحة من تاريخ ميسان، وشاهداً على حضارة محلية تستحق التوثيق والمحافظة عليها.
مقرّى الخرفي.. حين تتحول الحجارة إلى ذاكرة، ويصبح العسل حكاية أجيال.

تفاصيل المعلم/الأثر

نوع المعلم
تاريخي
سنة الإنشاء (تقديري)
قبل الف عام
الحالة الحالية
مازال يستخدم

معرض الصور

الفيديو

شارك:
هل كانت المعلومات مفيدة؟