يقع سوق أحد رفيدة الشعبي في محافظة أحد رفيدة بمنطقة عسير، ويُعد من الأسواق الأسبوعية التاريخية في جنوب المملكة، وقد ارتبط اسمه بيوم الأحد الذي ينعقد فيه، وأصبح أحد المعالم التي اكتسبت منها المحافظة اسمها.
يعود تاريخ السوق إلى ما قبل توحيد المملكة، وكان ملتقى تجاريًا واجتماعيًا لسكان قبائل رفيدة والقبائل المجاورة، ومنها قحطان وعسير وشهران، حيث يجتمع التجار والأهالي لبيع وشراء الحبوب والتمور والمواشي والخضراوات والفواكه والملابس والحلي والأدوات المنزلية والمشغولات اليدوية.
وشكّل السوق قديمًا مركزًا لتبادل الأخبار والتشاور بين الأهالي، وكانت قبيلة رفيدة تتولى حمايته وتنظيم شؤونه وفق الأعراف السائدة آنذاك.
وقد تنقل السوق بين عدة مواقع، إذ كان يُقام في قرية درب العقيدة، ثم انتقل إلى وسط المحافظة، قبل تخصيص موقع آخر له لاستيعاب الحركة التجارية.
ولا يزال السوق يُقام أسبوعيًا يوم الأحد، محافظًا على طابعه الشعبي ومكانته ضمن الموروث التجاري والاجتماعي لمحافظة أحد رفيدة، ويتيح للزوار التعرف على المنتجات المحلية وأجواء الأسواق التقليدية في منطقة عسير.
