يقع وادي سُقام في الجزء الشرقي من محافظة بلقرن، ويرتبط جغرافيًا بمنطقة عفراء وطلالا. وتصفه مادة ميدانية نشرتها صحيفة الجزيرة بأنه من أهم أودية المنطقة، واشتهر آنذاك بالمياه الجارية والنباتات العطرية التي تنمو طبيعيًا على ضفافه، وهو ما أكسب الوادي طابعًا طبيعيًا مميزًا وجعله متنفسًا لأهالي المنطقة وزوارها.
وتؤكد مصادر أخرى موقعه في نطاق بلقرن؛ إذ تذكر دراسة عن المحافظة أن وادي سقام يقع جنوب مركز عفراء ويلتقي مع وادي طلال، كما تشير إلى وجود مواقع طبيعية جميلة في الوادي.
كما يظهر ارتباط الوادي بطلالا في مصادر متعددة؛ فقد وثقت صحيفة سبق وجوده على الطريق الواصل بين مركزي طلالا وعفراء، بينما ذكرت صحيفة الوطن اعتماد مشروع لصيانة وادي سقام ضمن مشروعات مركز طلالا.
الأهمية الطبيعية
تنبع أهمية وادي سقام من كونه جزءًا من شبكة الأودية التي تشكل الطبيعة الجغرافية لشرق محافظة بلقرن. وقد ارتبط تاريخيًا بالمياه والنباتات الطبيعية، وتحيط به تضاريس وأراضٍ ذات طابع ريفي وزراعي.
كما أن الوادي ليس موقعًا مجهولًا سياحيًا؛ فقد استُخدم فعليًا ضمن نشاط للمشي والهايكنج نظم في محافظة بلقرن، حيث انطلق المشاركون من وادي سقام إلى جمح ضمن نشاط نظمته مجموعة «مشاة بلقرن» أثناء زيارة فريق دروب العرب للمحافظة.
المقومات
الوادي – الطبيعة الجبلية – النباتات البرية – مجاري المياه – البيئة الريفية – التصوير الطبيعي – مسارات المشي.




