يأخذك متحف صقر الجزيرة للطيران في رحلة استثنائية عبر تاريخ الطيران في المملكة العربية السعودية، حيث تجتمع الطائرات التاريخية والمقاتلات العسكرية والمقتنيات النادرة لتروي قصة تطور القوات الجوية الملكية السعودية منذ بداياتها في عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود وحتى العصر الحديث.
يقع المتحف شرق مدينة الرياض على الطريق الدائري الشرقي، ويُعد من أبرز الوجهات الثقافية والتعليمية المتخصصة في تاريخ الطيران العسكري بالمملكة. افتُتح في 24 يناير 1999م، بالتزامن مع الاحتفال بمرور مئة عام على استرداد الرياض، ليكون شاهدًا على التحولات الكبيرة التي شهدها قطاع الطيران السعودي.
تبدأ رحلة الزائر بين مجموعة من الطائرات الحقيقية التي خدمت في القوات الجوية الملكية السعودية، ومن أبرزها طائرة الداكوتا DC-3 المرتبطة بتاريخ الملك عبدالعزيز، وطائرة الوابتي التاريخية، إلى جانب طائرات مقاتلة وتدريبية وطائرات نقل عسكري تعكس مراحل تطور القدرات الجوية للمملكة.
ويضم المتحف قاعات عرض داخلية وساحات خارجية تحتضن طائرات بأحجامها الحقيقية، إضافة إلى مجموعة من المجسمات والمعدات العسكرية والصور الأرشيفية والوثائق التي تستعرض تاريخ القوات الجوية وقواعدها العسكرية ومراحل تطورها.
وتتوزع داخل المتحف أركان متخصصة، منها ركن الطائرات المقاتلة، وركن طائرات النقل العسكري، وركن القواعد الجوية، وركن كلية الملك فيصل الجوية، وركن الفضاء الذي يسلط الضوء على مشاركة الأمير سلطان بن سلمان في رحلته التاريخية إلى الفضاء عام 1985م.
كما تضم المعروضات أزياء الطيارين والرتب العسكرية والأوسمة والمعدات المستخدمة في الطيران، إلى جانب الشاشات والعروض المرئية التي تقدم للزوار معلومات عن الطائرات ومهامها وتاريخ استخدامها.
ويمثل متحف صقر الجزيرة للطيران وجهة مميزة للعائلات ومحبي الطيران والمهتمين بالتاريخ العسكري والتقنيات الجوية، حيث تتيح زيارته فرصة التعرف على تاريخ الطيران السعودي، ومشاهدة الطائرات التي أسهمت في مسيرة تطور القوات الجوية الملكية السعودية.
